سكس عربي جميل 2021

62
Share
Copy the link

نُعمُهُ :: جلال يخربيت عقلك اُنتُ خرّجت امتى جلال :: لسه خارِج مِن ساعتين كدّةٍ الا قوليلى انتى غيرتى تليفونك ليه نُعمُهُ :: انا مغيرتش النُّمرة ولا حاجّهُ بس شغّالهُ على خطِّ تانى بقالى فِترةٍ جلال :: بُقولك يا نُعمُهُ انا عايز مكان اِكوِنّ موْجود فيه يوْميْنِ ومحدش يُعرِّفُ انى طلّعت مُحتاجُ اِكوِنّ مع نفسى شويِّهُ نُعمُهُ :: المكان موْجود بس عرفنى اُنتُ ناوى على ايه ناوى تخُشُّ فى مشاكِل مع سعيدِ واخواته ولا اي اللى دِماغِك جلال :: سعيدِ مين يابت واخواته اللى اِعملهُم حِساب دوَلِ شويِّهُ عيال بشخه ولا يهزو شِعريّا مُنًى نُعمُهُ :: طِبّ تعالى انا عندى مطرح فى الجماليه محدش يُعرِّفُ مكانُهُ ونتكلّمُ هُناك وواقفت نُعمُهُ تاكسى وركّبت هى وجلال وكان جلال بيفكر وذِهنو شارِد فى التفكير اللى جاءت نُعمُهُ ايه ياعم مالِك سرحان فى ايه جلال مشّ سرحان واى اسئله وفريّها لحد منوصل ونتكلّمُ براحتنا ونزّلت نُعمُهُ الى شاوَرت بايدها لِجلالِ وقالت لهُ شايف البيْت دة اللى عليه ستاير خُضرة جلالِ :: اة اة اللى جنبهُ طبق دُشِّ مالِهُ نُعمُهُ :: انا حطلع وحصلنى بعد عُشُرِ دقايق حُكّون هُناك اِطّلع رابعُ دورِ هتلاقى الاب متوارب البيْت فاضى متقلقش جلالِ : ماشى يا حُبى حصلينى وانا جاى وراكى ومشيْتُ نُعمُهُ وجلال استنى الوَقت المُناسِب بعد فِترةٍ وطلع رابعُ دورِ لُقى البابِ مفتوح ودخل لُقى نُعمُهُ قعدة جوّةِ البيْتِ وشغّلت التليفزيون جلالِ :: مقولتلش بيْت مين دة يا نُعمُهُ نُعمُهُ :: دة بيتى حاجّهُ يعنى لِلزِمن كدّةٍ واخداة بقّالو سِتّ شهور بس انا قعدة فى شقتى القديمه وليا شِقِّهُ تحت مِنكِ فى التالت ساعاتِ بقعد فيها جلالِ :: انتى جيبتى فُلوس البيْتِ منّيْنِ يا نُعمُهُ انا سيّبك على الحميدِ المُجيدِ وعيشتك كانت زى الزِّفت نُعمُهُ :: دى حكايِهُ كبيرةً مشّ عايز اوجع دِماغِك بيها واُنتُ لسه طالِع مِن السِّجنِ ابقى احكيهالك وقتّ تانى جلالِ : ماشى يا نُعمُهُ نُعمُهُ : الا قولى اُنتُ نوَيْتُ تُعمِلُ ايه وحتفضل كدّةٍ مستخبى كتير جلالِ :: وحستخبى مِن مين انا معنديش حاجّهُ ابكىعليها يا روحى نُعمُهُ :: اة يا جلالِ بس اُنتُ تقدُّر تعيُّشِ عيْشِهُ حلوَةً وانسى اللى حصل مِن دِماغِك جلالِ :: متقلقيش يا نُعمُهُ انا مُرتّب كُلّ حاجّهُ باتقان الا قوليلى متعرفيش دلاّل فيَنّ دلوقت نُعمُهُ :: بباطراب ولجلجهُ بِالكلامِ دلاّل لا انا واُعرُف منّيْنِ جلالِ :: متكدبيش عُليا يا نُعمُهُ وقوليلى دلّ فيَنّ انتى نسيتى انى اُقدُر ابوص فى عينكى واُعرُف اِنكِ بتكدبى عُليا ولا لا نُعمُهُ :: جلالِ انسى دلاّل وفِكر بِنفسُكِ يا جلالِ وبُعديْنِ يا سيدى وحدة اتخلت عنكِ عايز مِنها ايه جلالِ :: اتخلت عنى معنديش مانِع بس تكسُّر العهدِ اللى بينى وبيْنها دة اللى مشّ مُمكِنُ يتنسى نُعمُهُ :: انا حنزل انا وابقى اعدى عليكِ بِاللّيْلِ جلالِ :: براحتك يا نُعمُهُ بس كنت عايزك تشتريلى تليفون وشوَيَهُ حاجّاتِ كدّةٍ وحعوضك متقلقيش انا عارِف اِنكِ وائقه انى حعرف اعوضك واخليكى ترتاحى نُعمُهُ : متقولش كدّةٍ يا جلالِ اُنتُ نسيَت انى بِحبِّك واتمنالك كُلّ خيِّر خيْرِ جلالِ :: وانا واثِق مِن كدّةٍ ومتاكد ودّةً اللى خلانى الجالك قبل مُسافِرِ الصّعيدِ نُعمُهُ :: تُسافِرُ فيَنّ وليَهُ جلالِ :: انا مُسافِرِ لاقصر لِواحِدِ صاحبى كان مسجونُ معايا اِسمو حنفى حنخلص شويِّهُ حاجّاتِ معاة عُشّانِ اُقدُر اتحرك نُعمُهُ :: فهّمت يبقى اُنتُ حتتصرف فى كام حتّهُ مِن اللى اُنتُ دفنتهُم جلالِ :: شاطِرةً بس يا نُعمُهُ انا واثِق فيكى وانتى عارِفهُ ان العيون عُليا كتير مِنهُم سعيدواخواته والباقين سهليْنِ لانهم عارِفيْنِ جلالِ كويس نُعمُهُ :: جلالِ انا خايفه عليكِ بِجِدِّ وخايفه مِن بِكرةٍ جلالِ : فى سكّتنا دى اللى يخافُ ميتكلمش ويُفضِلُ ماشى جنبُ الحيط يالا قومى روحى مشوراك وابقى هاتيلى تليفون بِخطِّ جديدِ عُشّانِ اُعرُف اِعمل كُلّ احتياطاتى واقابل الريس حنفى نُعمُهُ ماشى يا يا جلالِ انا حعدى عليكِ بِاللّيْلِمشت نُعمُهُ وقعّد يُفكِرُ فى اللى جرى والكابوس اللى كان بيرودوا ويَفتكِرُ لحظُهُ القبض عليه قبل سِجنِ جلالِ بِحاجّاتِ بسيطِهُ سعيدِ :: جلالِ انتفاكر يعنى ان لمّا نقّلت الكام تِمثال دوَلِ اِنكِ حتهرب مُنًى

Comments

Your email address will not be published. Required fields are marked *