سكس عربي جميل 2021

35
Share
Copy the link

وهُنا يُنتهى الجُزءُ الاول مِن القصه اتمنى تنوُّل اعجابكم ووَعد بِكُلّ مهو جديد وحصرى بمنتدانا قرّاءةً مُمتِعهُ بِالجُزءِ الجديدِ تمنياتى لكُم بِقِراءةِ مُمتِعِهُ المُجرِم الجُزءُ التانى نُعمِهُ :: بُقولك يا روحى اُنتُ بقّالك كتير ممارستش الجِنس وشكلك مُحتاج ان تجدُّد تانى جلالُ :: بِصِراحِهُ يا نُعمِهُ انا مقدرش اِطلب الطّلب دة مِنكِ لانك صاحِبهُ فضل عُليا وبِنت جدعِهُ الا ازا حبيتى انى اِكوِنّ معاكى نُعمِهُ :: جلالُ اُنتُ عارِف انى بِحبِّك واللى بيحب بيعمل اى حاجّهُ ترضّى حبيبو مع ان الوَضع دة لمّا بيجى مِن السِّتِّ وتطلُّب الشى دة بتبقى فى نظر الرّاجِلِ سِتّ مومِسِ او سِتّ مشّ كويسه جلالُ :: اوعى تقولى كدّةٍ انا اتظلمت كتير وبِعُرفِ اشوف الامور بِمِعيارِ كويس هوَ انى اُعرُف بِتكلُّمِ مع مين ولا وانى قبل متعامل مع حدِّ بِعُرفِ كويس اُحتويَهُ واُعرُف ازا كان يستحِقُّ كلامى ولا لا وانا الدّنيا عرفتنى انى اتكلم براى واحد مُحايِدِ يعنى لوْ شايف اِنكِ مومِسِ حُقولِها بِكُلّ صِراحهُ انتى سِتّ جوْهرةٍ وقلب كبيرِ وخسارةً فيا كمانُ نُعمِهُ : اُنتُ بِتقوُّلِ ايه يا جلالُ اوعى اِسمع الكِلام دة مِنكِ مرّةً تانيه بكرة الدُّنيا تُضحِكُ لك وتكوُّن شان تانى غيْر كدّةٍ خالِص وياريت يا حبيبى تنسى اى حدِّ دخلِ حيّاتِك بِالغلطِ وتُعمِلُ حياةُ تانيه يا جلالُ اُنتُ لسه صغير موصلتش لِلحد اِنكِ تكوُّن انسان ياس جلالُ :: الياس يا نُعمِهُ ميعرفش سِنّ مُعينِ وانا مشّ ياس ولا حاجّهُ بس مستنى الوَقت المُناسِب وحصرب اول ضرِبهُ مِن ضرباتى ومشّ حنكون موجعه بس لا حتخلى صاحِبها يُفكِرُ اِنه كان غلطانِ اِنه وقع فى طريقى ويُندِمُ على اللى عمّلوا معايا وياريت ندم بس لا دة حيحاول يُصلِحُ غلطو كمانُ نُعمِهُ :: اُنتُ كِلامك بدا يخوفنى مِنكِ يا جلالُ ومشّ اقولك ايه وايه اللى وصِلّك لِكدّةٍ جلالُ :: الغدر والكراهيه والغُلّ فى غيّون اعدائى وصلونى لاكتر مِن كدّةٍ صدقينى يا دلالُ انا زعلانِ مِن التجربه اللى مريت بيها بس اللى مزعلنى اِنهم بِقِدرِ كبيرِ مِن الغباء قدر لوْ اتوزع على البُشرِ حيخليهم حاجّهُ تانيه ومشّ عارِفُ اتوقع ردّ فُعُلِهُم حيكون ايه بس انا عن نفسى وصلت لنتيجه كبيرةً عارِفُ انى اِعمل ايه يالظبط وازاى اُقدُر ابدا اللعبه واِنهيْها كويس نُعمِهُ :: بس انا خايفه عليكِ يا جلالُ جلالُ :: انا قوْلتك قبل كدّةٍ كلمهُ الخوْف ملهاش مكان بحياتى ولوخفت كنت مُمكِنُ مكونش قدّامك ولا قدّام حدِّ اُعرُفهُ عارِفهُ ليه مشّ خايف عُشّانِ انا دوقت طعم الغدرِ والخيانه يعنى بِمُعنّى اُصحُ عرّفت اِنهم مُمكِنُ يغدور تانى وتالت واِكترِ افدر اقولك ان اللى يتغدر بيه مرّةً تانى مرّةً حيكون حريص ولوْ قدر يقعُ بِالفخِّ تانى يقى مُنتهى الغباء مِنه صعب جدااااااا يا دلالُ لن حدِّ يُقدِّرُ يُخلى قلبى يلينُ ناحيَتُهُ وانا عارِفُ ان بِالمُقابِلِ هوَ كمانُ مفيش حاجّهُ جواة انسان خاين ليه اُخليهُ موْضِع ثقه نُعمِهُ :: جلالُ هوْنِ على نفسُكِ شوَيَهُ وتعالى اِرتاح تُحِبُّ اِعملك قهوَة انا جبتلك سجاير فى الشنط طلع السجاير واِعملك قهوَتك جلالُ :: لا بلاش قهوَة اعملى شاى ويَكونُ تقيُّلُ شويِّهُ وبعد فترة طلّعت نُعمُهُ ومعاها الشاى ودوّرت مويقى رقص كان على الموبايل بتاعها وبداءت تُرقِصُ لِجلالِ وكان جِسمها جميل ورقصها يُهوِّسُ وجلال بدا ينسجِمُ مع نُعمُهُ وحِسّ اِنوِ كان فظُّ معاها ومهما كان دى سِتّ وكمان كان واثِقُ لاخلاصها وانها بتعمل كدّةٍ مشّ لِرغّبهُ ليها انما دليل لِحبِّها وهى كمانُ مِن زمانِ كانت بتحب جلالوافتكر جلالُ ايام الصبى بتاعه واخر موْقِف كان مع دلالُ وهُنا عزيزى القارى فترة عاشها جلالُ قبل الاحدات المرّة اللى مرّ بيها جلالُ كان انسان عادى جدّا مُحِبّ لِلحياةِ واخد كُلّ الامور بِبساطِهُ زى اى شابّ كان ليه طموحُ بِالحياةِ حُبّ دلالُ كانت جارتُهُم بِنت جميلِهُ قوّامها ممشوق لِلغايِهُ وكانت دلالُ زى اى بِنت مُفعمِهُ بِالحياةِ بس بتحب حياةُ الثّراءِ وخصيصا انها مِن بيئه مُتوَسِّطهُ الحال كانت دلالُ بتدرس زى لِمُعتادِ تروُّحِ مدرستِها كانت بالتانوى العام جلالُ شافها اول مرّةً بس مكنش اول مرّةً يشوفُها لانها معاة بِنفسُ الحى بس شاف شى مُتغيِّر انها اديرت وبِقت حلوَةُ وبِقت تمّتُك كُلّ مِقوَماتِ الانوثه وكانت ام جلالُ عايَشهُ راح اتقدم لِخطبتها وكان اهلها موافين بِشُروطِ السّكنِ والعفش وكُلّ مسلتزمات الزّوْج شانها زى اى بتّ بتتزوج وليَها طلبات تمِّ خُطبِهُ دلالُ والاهل والكلّ كان فرحانُ وبُحكُم شُغل جلالُ موَظِّفِ وسِمسار عقاراتٍ كانت الحاله الماديه حلوَةُ ودخلهُ يُقدِّرُ يُسعِدُها ولان جلالُ كان طموحُ كان بيعمل مشاريع استماريه بسيطهُ تقدُّر تخلّى حيّاتُهُ كويسه اِرتبط بِدلالِ وكان بيحبها رغم انها كانت ميفرقش معاها غيْر انها تكوُّن فى مُستوى يُبعِدُها عن الفُقرِ وكان بيحاول يتقرّبُ مِنها كتير وحِسّ انها بتفرح بِالهدايا والدهب كان جلالُ كريمِ معاها وعرف يُلفِّتُ اِنتِباها وتكوُّن طوْعِ جلالُ وكان كُلّ فترة يديِها مصروف كبيرِ تقدُّرِ دلالُ مِنه تُظهِرُ بِشكلِ لايق قدّام اصحابها وكانت اِغلِب الفسح بِتطلُّبِ مِنه اِنه يُشترى لها لبس واُحذيهُ وكان مبيرفضش لها طلب وكمان كان اهلها طمّاعيْنِ بيحبو المادّة بِشكلِ مُريعِ لِلغايِهُ وعرف اِنه يُكسِبُ الصّغيرُ قبل الكبيرِ لا تندهِشُ عزيزى القارى فهى لستِ بِمبالِغِهُ فى القصه ولكُنّ اللى يُحِبُّ بِصُدُقِ يُعمِلُ اِكترِ مِن كدّةٍ وابتدى جلالُ فى نزيف اموالو وكانت مضيع فلووسه على دلالُ واهلها وكمان كانت امو كتير بِتنصُّحِهُ اِنه يُلِمُّ دورُ المصاريفِ الكبيرةِ كان بيريحها ويَرضى حُبيَتُهُ وبِدا العدّ التنازلى ان حيّاتُهُ بدات تكوُّن سعيدةٍ وقلقانِ انوا مشّ قادِرُ يُعمِلُ شى يُزوِّدُ دخلُهُ المالى وجاءت الصاعقه على جلالُ عندما راى التّغيُّر مِن حُبيَتُهُ واهلها لِقلّهُ المادّة وعدم تُلبّيهُ اِحتياجتها جِنّ جُنونِ جلالُ وكان بيفكر ازاى يُقدِّرُ يسِدُّ البابُ اللى فتح مِنه اعباء كبيرةً مشّ قادِرُ عليها بداءت المشاكِل بيْن دلالُ وجلال فى طريقها وكان جلالُ اتعرف على سعيدِ واخوة جابِر وكانو بيشتغلو بالاتار المتهربه

Comments

Your email address will not be published. Required fields are marked *